ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٠٣ - الحديث ٢٠
[الحديث ٢٠]
٢٠أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحْبَلَ لَهُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ يُطِيلُ فِيهِمَا الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ زَكَرِيَّا إِذْ قَالَ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَاللَّهُمَّ هَبْ لِي ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِاللَّهُمَّ بِاسْمِكَ اسْتَحْلَلْتُهَا وَ بِأَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا فَإِنْ قَضَيْتَ فِي رَحِمِهَا وَلَداً فَاجْعَلْهُ غُلَاماً وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيباً وَ لَا شِرْكاً
و قيل: المعنى لا تقل في مقابل العدو ما يشتمل على البغي و إظهار
القوة و الشجاعة و إن أعجبتك نفسك و عشيرتك و اعتمدت عليهما، فإن الدعاء و التوكل
و الاستعانة بالله تعالى أفضل من ذلك. الحديث العشرون:
قوله عليه السلام: اللهم باسمك أي: بالتسمية، أو بصيغة العقد.
قوله عليه السلام: و في أمانتك أي: أمانك و حفظك، أي: جعلتني أمينا عليها.
قال: في مجمع البحار: فيه" فإنكم أخذتموهن بأمانة الله" أي: بعهده، و هو ما عهد إليهم من الرفق و الشفقة.